الشيخ علي النمازي الشاهرودي
360
مستدرك سفينة البحار
ثواب الأعمال : عن البزنطي قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله عز وجل ألف حجة . قال : فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ألف حجة ؟ ! قال : إي والله ، ألف ألف حجة ، لمن زاره عارفا بحقه ( 1 ) . في باب إخبار الرضا وإخبار آبائه ( عليهم السلام ) بشهادته روايات منقولة عن أمالي الصدوق والعيون دالة على فضائل زيارته ، منها قوله : ألا فمن زارني ، وهو يعرف ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي وطاعتي ، فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنا شفعاءه نجى ، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس - الخبر . ومنها قوله الآخر : ألا فمن زارني في غربتي ، كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد ومائة ألف صديق ومائة الف حاج ومعتمر ومائة ألف مجاهد ، وحشر في زمرتنا ، وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا . ومنها النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ستدفن بضعة مني بأرض خراسان ، لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز وجل له الجنة وحرم جسده على النار . ومنها الصادقي ( عليه السلام ) : يخرج ولد من ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أرض طوس - وهي بخراسان - يقتل فيها بالسم ، فيدفن فيها غريبا . من زاره عارفا بحقه ، أعطاه الله تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل . ومنها العلوي ( عليه السلام ) : سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما . اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم ابن عمران ، موسى . ألا فمن زاره في غربته ، غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار . وهذه الروايات في البحار ( 2 ) . أمالي الصدوق : عن عبد العظيم الحسني ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) يقول : ما زار أبي أحد فأصابه أذى من مطر أو برد أو حر إلا حرم الله جسده
--> ( 1 ) جديد ج 102 / 33 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 84 و 85 ، وجديد ج 49 / 283 .